NON A LA CORRUPTION.
Cette pancarte est affichée tellement haut (à l’hôpital Sidi Med b.Abdellah ) qu’on a l’impression qu’on ne veut pas qu’on l’a remarque ou (l’autre éventualité) que certains médecins ne la décrochent pas !Mais ceci est une simple éventualité du moment que personne ne prend « la chose » au sérieux , sachant dorénavant que Maroc Telecom ne transmettra le message et le Ministère de la « santé» ne réagira pas avant la mort de la victime !
vendredi 24 décembre 2010
mercredi 8 décembre 2010
اين جالس مجلسنا
أوضح السيد الشرقاوي خلال تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية انه تم تخصيص اعتمادات هامة لدراسة وتنفيذ برامج التأهيل الحضري بستة مراكز بعمالة اكادير والصويرة وتيفلت وبني ملال ومكناس واداوتنان، فضلا عن إنجاز مشاريع ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي ومن اجل تحقيق التنمية المندمجة الشاملة في عدة أقاليم المملكة.
فمتى ستأتي يا ترى المبادرات من مجالسنا المنتخبة وهل يحق لهم بعد الآن أن يطالبوا برفع الوصاية على مجالس بدون مشاريع ?
فمتى ستأتي يا ترى المبادرات من مجالسنا المنتخبة وهل يحق لهم بعد الآن أن يطالبوا برفع الوصاية على مجالس بدون مشاريع ?
lundi 11 octobre 2010
من ينقد الصويرة؟
إن الوضع الذي تعيشه مدينة الصويرة وإقليمها لا مثيل له في المغرب.
فلا الأوضاع الاجتماعية للساكنة وخاصة ساكنة القرى تحسنت ولا التجهيزات الازمة تطورت, وفي المقابل فوسائل الاعلام وخاصة قنوات التلفزة الوطنية منها والأجنبية تتحدث عن تنمية خيالية لا علاقة لها بهدا الواقع.
فالمضاربة في مجال العقار,وتبيض الأموال, وتهافت المرشحين على المناصب والأموال الطائلة التي تصرف في الانتخابات والثمن الذي بلغته الأصوات في مختلف الاقتراعات ,
كل هدا يجعل إقليم الصويرة في صدارة الأقاليم وطنيا في تلك المجالات.
أما فيما يخص مدينة الصويرة , فحالة البنية التحتية من طرق, والتطهير السائل, وتراكم الازبال توحي بأنك في قرية نائية... لولا بنايات الفنادق التي شيدت مؤخرا على الكورنيش.
الكل استبشر خيرا بالتغيير الأخير وبقدوم العامل الشاب والمتخصص في مجال الاقتصاد ,السيد نبيل خروبي والدي ينتقد في كل مناسبة كل ما يمس براحة المواطنين من انقطاعات في التيار الكهربائي ون مشاكل التعليم والصحة والواد الحار.
وفي آخر تدخل له في حفل أقيم بمناسبة يوم المهاجر, أعلن السيد العامل عن مشروع إعادة تأهيل المدينة الذي سينجز في إطار المخطط الثلاثي التنموي للجماعة الحضرية, والدي سيعيد إلى المدينة رونقها وجماليتها.
لكن بعد الاتصال ببعض أعضاء الجماعة, اتضح لنا أن هدا المخطط ليس من الاهتمامات الحالية للمجلس وان الأعضاء لا زالوا منغمسون في مشاكل الاختصاصات والمضاربات
ومشاكل الحملات الانتخابية الفائتة والمقبلة.
فمن يا ترى سينجز مخططات التنمية ويخرج الساكنة من حالة التخلف الجديدة التي أتى بها التطور الأخير الذي عرفه الإقليم.
محمد أمين سوفر
فلا الأوضاع الاجتماعية للساكنة وخاصة ساكنة القرى تحسنت ولا التجهيزات الازمة تطورت, وفي المقابل فوسائل الاعلام وخاصة قنوات التلفزة الوطنية منها والأجنبية تتحدث عن تنمية خيالية لا علاقة لها بهدا الواقع.
فالمضاربة في مجال العقار,وتبيض الأموال, وتهافت المرشحين على المناصب والأموال الطائلة التي تصرف في الانتخابات والثمن الذي بلغته الأصوات في مختلف الاقتراعات ,
كل هدا يجعل إقليم الصويرة في صدارة الأقاليم وطنيا في تلك المجالات.
أما فيما يخص مدينة الصويرة , فحالة البنية التحتية من طرق, والتطهير السائل, وتراكم الازبال توحي بأنك في قرية نائية... لولا بنايات الفنادق التي شيدت مؤخرا على الكورنيش.
الكل استبشر خيرا بالتغيير الأخير وبقدوم العامل الشاب والمتخصص في مجال الاقتصاد ,السيد نبيل خروبي والدي ينتقد في كل مناسبة كل ما يمس براحة المواطنين من انقطاعات في التيار الكهربائي ون مشاكل التعليم والصحة والواد الحار.
وفي آخر تدخل له في حفل أقيم بمناسبة يوم المهاجر, أعلن السيد العامل عن مشروع إعادة تأهيل المدينة الذي سينجز في إطار المخطط الثلاثي التنموي للجماعة الحضرية, والدي سيعيد إلى المدينة رونقها وجماليتها.
لكن بعد الاتصال ببعض أعضاء الجماعة, اتضح لنا أن هدا المخطط ليس من الاهتمامات الحالية للمجلس وان الأعضاء لا زالوا منغمسون في مشاكل الاختصاصات والمضاربات
ومشاكل الحملات الانتخابية الفائتة والمقبلة.
فمن يا ترى سينجز مخططات التنمية ويخرج الساكنة من حالة التخلف الجديدة التي أتى بها التطور الأخير الذي عرفه الإقليم.
محمد أمين سوفر
vendredi 18 juin 2010
PAVILLON NOIR POUR ESSAOUIRA
ثلوت واد القصب وشاطئ الصويرة بالمياه العادمة القادمة من قرية جديدة قديمة على بعد 10 كلم من المدينة.كما ان هدا الواد يشكل محجا ومتنزها لشباب المدينة وهي المدينة الوحيدة في المغرب التي قضت على كل حدائقها
lundi 28 décembre 2009
Inscription à :
Articles (Atom)

